
قرأتها بتدبّر ،
قرأتها بقلبي قبل لساني !
يقول تعالى :
( طَه ، ما أنزلنا عليكَ القُرآنَ لتشقَى ) ..
قرأتها وكأنها المرّة الأولى التي أرتلها بعمقٍ مستشعرةً المعنى ..
حقًا ” ما أنزلنا عليكَ القرآنَ لتشقى ” ..
وأيُّ سعادةٍ يعيشها المرءُ وهو بعيد عن كلام ربه ؟
أيُّ اطمئنانٍ يشعرهُ وهو لا يرتل آيَّ ربه ؟
بل وأيُّ نعيم يُدركه في دُنياه وهو مُنشغل بلذة زائلة ، ونعيم لا يعادلُ شيئًا من النعيم الذي لا يفنى!
خطابٌ قرآني نرتله فيمتص الحُزن من أعماق نفوسنَا ، وينزع الشقاء ، ويبعث اليقين والأمل باللّه سُبحانه :”) ♡
نرتل آيات الرحمة فنسألُ الله أن يشملنا برحمته التي وسعتْ كلّ شيء ،
نُرتل آيات العذاب فنتعوذَ باللّه من عذاب القبر وعذاب جهنم ،
نُرتل آيات الفتنة فنسألُ الله بإلحاح أن يتوفانا ونحنُ متمسكون بدين ربنا وشِرعته ومنهاجه ،
نُرتل آيات الجنّـة ونعيمها ولذتها فنبكّي وندعو الكريم أن يجعلنا من ساكني الفردوس الأعلى من جنانه :”
نُرتل آياتِ لقاء اللّه فنسأله أن يرزقنَا لذةِ النظر إلى وجهه الكريم ..
هي آيات وعظات ،
فـ اعقلوها بالقلوب ،
و تدبروها بوقفات وتأملات ،
فما خسِر والله من تدبرها وعقلها ،
بل هنيئًا له الفوز والفلاح والنجـاة () !
اللهمَّ اجعل القرآن ربيع صدورنا ، وجلاء أحزاننا ، وقائدنا وموصلنا إلى جناتك جناتِ النعيم ♡
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق