
(وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ
وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )
- ونحن الان في عصر التقدم و المعرفة والعلم والتكنولوجيـا لم يدعي أحد من المشركين
أنة خـلق أو امتلك الشمس أو القمر أو النجـوم ولم يدعي ذالك أحـد على مر العصـور
(وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ)
________
- لم يدعي أحـد من البشر خلق أي شئ (الشمس - القمر - النجـوم) وأيضـا لم يدعي
أحـد أنة يتحـكم فيهم أو يأمرهم بأي أمر (أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ)
________
ثم في اخر الاية المباركة يذكي الله نفسة ويقر لنـا بأنة سبحـانة تبارك وتعـالى على أن
يكون لة منازع أو شريك في أي شئ وأنة رب كل شئ (تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
________
فمتى أدركنــا ذالك التوجيـة الرائع وتلك المعــاني العظيمــة
عنــدهـا فقط سيرتقي فهمنـا لندرك المعنى الحقيقي لقـول ربنـا سبحـانة
( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)
فيـا أيهـا المشركـون والله أنتم تعرفون في حقيقة الأمر بأن للكـون اله واحـد لاشريك له
سبحـانة وتقرون ذالك بأبصـاركم وابحـاثكم العلمية التي تجـدوهـا في القران
منذ 1500 عام ولكن يبقى لكم أن تبصـروها وتقروهـا بقلوبكم وببصـائركم
(ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)
وهنـا سيرتقي فهمنـا لندرك المعنى الحقيقي لقول النبي (ص)
(ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله ......ألا وهى القلب)
فما ينقصكم عنـا (هو صلاح القلب )
وما يميزنـا عنكـم (هو صلاح القلب )
لابد أن يدركـوا ذالك أولا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق