السبت، 14 يناير 2012

الأمل والتفاؤل سبيلنا للتغيير

الأمل والتفاؤل سبيلنا للتغيير
مهما ادلهمت الخطوب ، ووقفت الحياة عن المسير ، يبقى الأمل والتفاؤل هما خلق هذه الحياة فبهما يستنشق الإنسان عبير الحياة ، ويعيد الإنسان روحه التي كادت أن تخرج من جسده ، ونحن في هذه الأحداث والفتن ينبغي لنا أن نأمل في المستقبل ، لا نستمع إلى كلام اليائسين القانطين من رحمة الله ، فاليأس ضد الإيمان " إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " [ يوسف " : جزء من الآية 87 ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق