قال تعالي :-
( وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا
وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) هود: 6
أي: جميع ما دب على وجه الأرض، من آدمي،
أو حيوان بري أو بحري، فالله تعالى قد تكفل بأرزاقهم وأقواتهم، فرزقها على الله.
(وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا)
أي: يعلم مستقر هذه الدواب،
وهو: المكان الذي تقيم فيه وتستقر فيه،
وتأوي إليه، ومستودعها: المكان الذي تنتقل إليه في ذهابها ومجيئها، وعوارض أحوالها.
سبحــــــــــان الرزاق :)
ألا تزداد عندنا بعد هذه الصوره
الثقة في الله ، و التوكل عليه !!
ألا يزداد حياؤنا و خشيتنا لله الذي يرى هذه
المخلوقات على صغرها و يرزقها وهو يرانا في كل وقت وحين و يرى معاصينا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق