السبت، 5 نوفمبر 2011

باب القناعة والعَفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق

باب القناعة والعَفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق
وذم السؤال من غير ضرورة

قَالَ الله تَعَالَى : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ في الأرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا
[ هود : 6 ] ، وقال تَعَالَى : لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا في سَبِيلِ اللهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إلْحَافاً [ البقرة : 273 ] ، وقال تَعَالَى : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً [ الفرقان : 67 ] ، وقال تَعَالَى : وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ [ الذاريات : 56-57 ] .
وَأَمَّا الأحاديث ، فتقدم معظمها في البابينِ السابقينِ ، ومما لَمْ يتقدم :
521- عن أَبي هريرة رضى الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : (( لَيْسَ الغِنَى عَن كَثرَةِ العَرَض ، وَلكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ )) متفقٌ عَلَيْهِ .
(( العَرَضُ )) بفتح العين والراءِ : هُوَ المَالُ .
522- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : (( قَدْ أفْلَحَ مَنْ أسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافاً ، وقَنَّعَهُ الله بِمَا آتَاهُ )) رواه مسلم .
المصدر كتاب رياض الصالحين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق