احزاننا والايمان

احزاننا والايمان
كنت اتساءل دائما منذ طفولتي عن اقدار من تركونا ورحلوا عن اناس انتهى دورهم من حياتنا وان كنا نحتاجهم فعلا معنا وحولنا
لكن لم اكن القى جوابا يقنعني كطفلة فضولية تبحت عن معرفة واستكشاف ماحولها كبرت وكبر فضولي معي وبدات الرؤيا تتضح لي
عرفت اننا من طين واننا اليه راجعون وان الله خلقنا واننا خلقنا لنعبده سبحانه عز وجل كنت اتساءل ان كان يوم رحيلي ساتالم وانا راحلة وكيف ستكون لحظة ماقبل الرحيل مع احيائي هل سادرك اني راحلة؟هل ساودعهم ؟
اتضح لي ان الرحيل واجب وان الحق سبحانه اوجد لنا حياة اخرى سنحياها حياة ابدية هناك في الدار الاخرة اجل فحياتنا هنا ليست سوى حياة مؤقتة
لهذا لماذا نغرق انفسنا في احزاننا لماذا لاناخد الحياة على انها مجرد مرحلة نمر بها وانا هناك ماينتظرنا؟ لماذا نحزن على الفراق وهناك لقاء اخر في الدار الباقية؟لماذا نحزن على فشلنا مع ان النجاح الحقيقي حيمنا نرضي الحق سبحانه؟ لماذا نتالم اذا خذلنا احدهم ونحن نعلم اننا مجرد زائرين لهذا الكون ؟لماذا نتالم اذا راينا نظرة اللامبالاة في اعين من هم كل مالذينا ونحن نعلم ان رضى الله هو اهم واحسن؟
بايماننا بثقوانا نجعل من فشلنا نجاحا نجعل من انكساراتنا قوة نصنع منها الافضل هي الحياة مجرد قطار نركبه مؤقتا وننزل منه عاجلا ام اجلا
فكما قال الشاعر:
كل ابن انثى وان طالت سلامته=يوما على الة حدباء محمول
ضعوا احزانكم جانبا ضعوا انكساراتكم خلف ضهوركم وامضوا قدما فهناك الافضل اكيد ينتظرنا هناك حب سرمدي لايموت بقلوبنا هو حبنا لله سبحانه
فكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق