الجمعة، 18 نوفمبر 2011

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

إن ما دعاني إلى كتابة هذه الرسائل إلى شباب هذه الأمة هو حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه " لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ..... ـــ ذكر منها ــــ وعن شبابه فيما أبلاه ..... الحديث , وما خص عليه الصلاة والسلام هذه المرحلة من مراحل العمر في الحديث إلا لأهميتها البالغة , وشأنها المؤثر .
نعم إن مرحلة الشباب فرصة ذهبية تمر على حياة العبد المسلم ولكن الكثير لا يعي تلك الفرصة حتى يدرك بأنه ضيعها , وأن لا سبيل إلى تعويضها مطلقاً .
الشباب هم عنوان النماء , وسبيل البناء , وخير من اعتمدت عليه الشعوب والأوطان .
الشباب مصدر للقوة , ومنطلق للخير , ومشروع للحضارة , وميدان فسيح للعطاء .
الشباب دفاع عن الدين , وعز ترفع راياته في كل حين , وسيف مصلت على الباغين المجرمين .
ومن أجل هذا كله كان لابد من شباب كفؤ , عزيز في مبدأه , واضح في مقصده , جليّ في توجهاته وأفكاره .
نريد شباباً يغيروا التاريخ , ويبدلوا الواقع , وينيروا دروباً طال بها الزمن وهي تشكو الظلام .
نريد شباباً همّه سام سمو السحاب , وأمله عال علو القمر , وأمانيه طاهرة طهارة العفة والنقاء .
نريد شباباً متعلق بالله , متبعاً لنبيه محمد صلى الله عليه وسلّم , سائرا على خُطى الأوائل الأبرار من الصالحين والأخيار .
وللوصول إلى هذا بإذن الله تعالى فإليكم هذه الرسائل والتي صدرت من فؤاد محب لإخوانه الشباب .

الرسالة الأولى :ـ
عد إلى ربك أخي الشاب , وأعلن توبتك , وارجع إلى الطريق السوي , واعلم بأن الله تعالى يحب عباده التوابين المتطهرين , وأن لا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة , ولا فوز إلا بأوبة , ولا نجاة إلا بالخلاص من الملهيات والأقذار , وتوحيدك للملك القهار .
عد وأعلنها صرخة مدوية ـــ لقد تبت الآن ـــ وحان وقت الجد والاجتهاد , والعمل على ما يرضي الرحيم الرحمن .
عد إلى ربك " عسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ.... الآية " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق