الذكر

الذكر
أحداث الكون حين تقع عليك … فهى منالله
فإستعن عليها بذكر الله
حين يذكر الإنسان النعمة … ثم يتعالى فىالذكر … فيذكر المُنعِم
يعيش آوياً إلى ركن شديد
فلا يوجد أى حدث يستطيع أن ينال منه
لأنه غير معزول عن الحقالأعلى
فالإنسان يخور أمام الأحداث إن واجههابذاته
أما حين يواجهها بربه وبخالقه … فلاحدَثْ
لا كَـــربَ وأنــــتَ رَب
والذكر هو الشرف … والصالح منه هوالنافع
يقول أمير الشعراء أحمدشوقى-
إن الحياة دقائق وثوانى فإحفظ لِنفسك بعدموتك ذِكرها فالذِكر للإنسان عُمر ثانى
تأبى المواهب فالأحياء لا يستوونولا الأموات أكفاءُ
والناس صِنفان موتى فى حياتهم وآخرونببطن الأرض أحياءُ
والذين عاشوا الله … أى أنه دائمامعهم
فحين يجلسون معاً يتعالمون فى بابالعرفان وباب الفيض … فيدلون على بعض
فيقول بعضهم
الله يعلم أنى لست أذكره إذ كيف أذكره إذلست أنساه
عند ذكر الله فى نفسك … فكل شىء يتضائلفى نظرك فى الحياة
فعندما تصيبك أى مصيبة مهما علت علىأسبابها
تدرك أن لك رب فوق الأسباب ويخرق الأسباب … فينجى بالمهلُك ؟؟؟
عندما رمت أم فرعون إبنها فىالبحر
خافت من موت محتمل … وألقته فى موتمحقق
ولكن مع الخاطر الربانى ألقيه فى اليمفذلك أمر منتهى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق