الأحد، 25 سبتمبر 2011

الإعجاز العلمي في حديث "وبالغ في الاستنشاق"

الإعجاز العلمي في حديث "وبالغ في الاستنشاق"

سُننٌ شِبهُ مَنْسِيّة: المبالغةُ في الاستنشاقِ في الوضوء
عن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أسبغ الوضوء، وخلّل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً). رواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
معنىالمبالغة في الاستنشاق: اجتذاب الماء بالنَّفَس إلى أقصى الأنف.
قال الإمام الصنعاني في سبل السلام: (والحديث دليل على المبالغة في الاستنشاق لغير الصائم، وإنما لم يكن في حقه المبالغة لئلا ينزل إلى حلقه ما يُفطِّره).
فائدة طبية:
يقول الدكتور محمود أبو الوفا اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة، إن استنشاق الماء أثناء الوضوء بشكل جيد يوميا بانتظام يكافح الإنفلونزا والميكروبات والبكتيريا ويزيل الكائنات الدقيقة التي تعلق في جوف الأنف وتستقر فيه.

وأوضح أنه ثبت علمياً أن المبالغة في الاستنشاق كما أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم تعالج أمراض الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي والحمى الروماتيزمية والجيوب الأنفية والحساسية وبعض المضاعفات الأخرى.

ولفت طبيب الأنف والأذن والحنجرة أن الاستنشاق يزيد من نشاط الخلايا العصبية في الدماغ ويزيل المفرزات المتراكمة في جوف الأنف، والغبار اللاصق على غشائه المخاطي كغبار المنزل والطلع وبعض بذور الفطريات والعفنيات المتناثرة في الهواء، ويرطب جوف الأنف للمحافظة على حيوية الأغشية المخاطية داخله.

وأشار الدكتور أبو الوفا إلى أن الدراسات والبحوث التي أجريت لغرض معرفة تأثير الوضوء في صحة الأنف أن أنوف من لا يصلون تعيش فيها مستعمرات جرثومية عديدة وبكميات كبيرة من الجراثيم العنقودية والمكورات الرئوية والمزدوجة، لافتا إلى أن أنوف المتوضئين ليس بها أي مستعمرات من الجراثيم، وفي عدد قليل منهم وجد قدر ضئيل من الجراثيم ما لبثت أن اختفت بعد تعليمهم الاستنشاق الصحيح. انتهى.
التهابات الجيوب الأنفية منتشرة ويعانى منها كثير من الناس رجالا ونساء؛ كبارا وصغارا، وأكثر أعراضها انتشارا هو الصداع الذي قد يحيل حياة المريض إلى جحيم لا يطاق، ليس هذا فحسب إنما تكمن خطورتها الحقيقية فيما قد تسببه من مضاعفات قد تذهب بالبصرإذا لم يُحسَن علاجها في الوقت المناسب، ولكى نتفهم حجم المشكلة وطبيعتها وكيفية الوقاية منها وعلاجها سنناقش في هذا البحث الجوانب العلمية المتعلقة بالتعرف على التركيب التشريحي للجيوب الأنفية ووظائفها وأسباب الأمراض التي تحدث فيها ومضاعفاتها وكيفية تشخيصها وعلاجها في الطب الحديث، ثم نقدم العلاج النبوي لهذه الظاهرة المرضية، ثم نبين وجه الإعجاز العلمي في الوصغة النبوية لهذا المرض العضال.

    • عبدالحكيم الورش وظائف الجيوب الأنفية
      وللجيوب الأنفية عدة وظائف نذكر منها:
      1- ترطيب وتدفئة وتنقية هواء الشهيق: وحتى ندرك مدى أهمية وعظمة هذه الوظيفة علينا أن نعرف أن الأنف وما يجاورها من الجيوب الأنفية تؤدي هذه الوظيفة لكمية الهواء المستنشق يوميا، وهى كمية هائلة تصل إلى (10000-20000 لتر يوميا..
      منذ 21‏ ساعة ·
    • عبدالحكيم الورش 2- تخفيف وزن الجمجمة:لو تخيلت هذه التجاويف مصمتة فكم سيكون وزن الجمجه؟
      3-تحسين نغمة الصوت: وهذا ما نلمسه عادة فيمن يصاب بأدوار البرد والزكام من تغير في نغمة صوته نتيجة لعدم قيام الجيوب الأنفية بهذا الدور آنذاك نظرا لإنسدادها بفعل الالتهاب.
      منذ 21‏ ساعة · · 2‏ شخصان
    • كليو بترا الشام الله ينور ...فعلا سبحان الخالق
      منذ 21‏ ساعة · · شخص واحد
    • Alaa Machaal بارك الله فيك
      منذ 21‏ ساعة · · شخص واحد
    • عبدالحكيم الورش تسلمي الاء
      منذ 21‏ ساعة · · شخص واحد
    • عبدالحكيم الورش هذا من السنن الشبه منسية
      منذ حوالي ساعة · · شخص واحد
    • عبدالحكيم الورش ملحوظة : يكره المبالغة في الاستنشاق في نهار رمضان
      9 minutes ago · · شخص واحد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق