
- عبد الرازق دياب و حنان الببلاوى و ميرفت الحفناوى و 5 آخرين يعجبهم هذا.
فوزى السيد جزاك الله خيرا اخى الفاضل بهاء ادممنذ 3 ساعات · · شخص واحد
مها البدرى بارك الله فيكمنذ 2 ساعتين · · 2 شخصان
فوزى السيد جزاكى الله خيرا اخت مهامنذ 2 ساعتين · · شخص واحد
عبدالحكيم الورش المراد من العمل بالحديث الضعيف كما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى حيث قال: ما عليه العلماء من العمل بالحديث الضعيف ليس معناه إثبات الاستحباب بالحديث الذي لا يحتج به، فإن الاستحباب حكم شرعي فلا يثبت إلا بدليل شرعي، ومن أخبر عن الله أنه يحب عملاً من الأعمال من غير دليل شرعي فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله، كما لو أثبت الإيجاب والتحريم...... وإنما مرادهم بذلك: أن يكون العمل مما قد ثبت أنه مما يحبه الله أو مما يكرهه بنص أو إجماع، كتلاوة القرآن والتسبيح والدعاء والصدقة والعتق والإحسان إلى الناس وكراهة الكذب والخيانة ونحو ذلك.
فإذا روي حديث في فضل بعض الأعمال المستحبة وثوابها وكراهة بعض الأعمال وعقابها فمقادير الثواب والعقاب وأنواعه إذا روي فيها حديث لا نعلم أنه موضوع جازت روايته والعمل به، بمعنى أن النفس ترجو ذلك الثواب أو تخاف ذلك العقاب، كرجل يعلم أن التجارة تربح لكن بلغه أنها تربح ربحاً كثيراً، فهذا إن صدق نفعه وإن كذب لم يضره، ومثال ذلك الترغيب والترهيب بالإسرائيليات والمنامات وكلمات السلف والعلماء ووقائع العلماء ونحو ذلك مما لا يجوز بمجرده إثبات حكم شرعي لا استحباب ولا غيره، ولكن يجوز أن يذكر في الترغيب والترهيب والترجية والتخويف.
فإذا تضمنت أحاديث الفضائل الضعيفة تقديراً وتحديداً مثل صلاة في وقت معين بقراءة معينة أوعلى صفة معينة لم يجز ذلك لأن استحباب هذا الوصف المعين لم يثبت بدليل شرعي، بخلاف ما لو روي فيه من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله... كان له كذا وكذا، فإن ذكر الله في السوق مستحب لما فيه من ذكر الله بين الغافلين...
فأما تقدير الثواب المروي فيه فلا يضر ثبوته ولا عدم ثبوته.
فالحاصل أن هذا الباب يروى ويعمل به في الترغيب والترهيب لا في الاستحباب، ثم اعتقاد موجبه وهو مقادير الثواب والعقاب يتوقف على الدليل الشرعي. انتهىمنذ 2 ساعتين · · 2 شخصان
فوزى السيد اهلا اخ احمد سرى وجزاك الله خيرا بالنسبه للحديث الضعيف لكى يكون كلامى مفهوم لجميع الاخوة انا هتكلم ببساطه ممكن الحديث الضعيف يجى من طرق اخرى فيقوى بعضها بعضا يعنى يكون فى احاديث تانى غير هذا الحديث فتضم الى بعضا فيقوى بعضها بعضا فيصبح هذا الحديث الضعيف قوى فيؤخذ به او يكون الضعف خفيف فيؤخذ به فى فضائل الاعمال وثبت عن الإمام أحمد أنَّه قال :
"إذا روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والسنن والاحكام تشددنا ، وإذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الأعمال وما لا يضع حكماً ولا يرفعه تساهلنا في الأسانيد".والحديث الضعيف الذى نتجنبه هو الحديث الذى يتعارض مع نص قوى .والله اعلممنذ حوالي ساعة ·
ميرفت الحفناوى اعزك الله على الافاده موضوع مهم يجب الاشاره اليه كثيرامنذ حوالي ساعة · · شخص واحد
فوزى السيد شكرا اخت مرفت وجزاكى الله خيرامنذ حوالي ساعة · · شخص واحد
ميرفت الحفناوى انا نفسى باقى الاعضاء يرفعو مستوى المشاركات لمواضيع كهذهمنذ حوالي ساعة ·
عبدالحكيم الورش الحديث الضعيف ليس بحجة في إثبات الأحكام الشرعية حتى في السنن والمستحبات باتفاق أهل العلم. وإنما قال بعض أهل العلم بأنه لابأس من إيراد الحديث الضعيف في فضائل الأعمال، وليس في إثبات الأحكام، بثلاثة شروط:
الأول: ألا يكون الضعف شديداً.
الثاني: أن يكون العمل الذي ورد فيه الفضل قد ثبت بدليل صحيح.
الثالث : ألا يجزم بنسبته إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وهذه المسألة يخطئ في فهمها كثير من طلبة العلم. ولعل اللبس في الفهم يزول بالتوضيح بالمثال، والمثال: حديث عائشة مرفوعاً: "من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة، بنى الله له بيتاً في الجنة" أخرجه البيهقي بسند ضعيف.
هذا الحديث في فضائل الأعمال، والفضل هنا قوله (بنى الله له بيتاً في الجنة) هذا الفضل لا يجوز إيراده؛ لأن أصل العمل وهو صلاة عشرين ركعة بين المغرب والعشاء، لم يثبت بدليل صحيح ولا حسن. فلا يجوز حينئذ أن يورد حديث ضعيف في فضله.
ولو فرضنا بأن العمل ثابت بدليل صحيح، فإنه لا بأس عند بعض أهل العلم من ذكر الحديث الضعيف الوارد في فضله. وإن كان الأولى عدم ذكره بالكلية، وإنما أردت بذلك توضيح كلام أهل العلم في هذه المسألة.
ولشيخ الإسلام توضيح نافع كما في (مجموع الفتاوى 1/ 250-251) قال رحمه الله: "ولا يجوز أن يعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولا حسنة، لكن أحمد بن حنبل وغيره من العلماء جوزوا أن يروى في فضائل الأعمال ما لم يعلم أنه ثابت، إذا لم يعلم أنه كذب. وذلك أن العمل إذا علم أنه مشروع بدليل شرعي، وروى في فضله حديث لا يعلم أنه كذب، جاز أن يكون الثواب حقاً. ولم يقل أحد من الأئمة إنه يجوز أن يجعل الشىء واجباً أو مستحباً بحديث ضعيف. ومن قال هذا فقد خالف الإجماع. وهذا كما أنه لا يجوز أن يحرم شيء إلا بدليل شرعي، لكن إذا علم تحريمه وروي حديث في وعيد الفاعل له، ولم يعلم أنه كذب، جاز أن يرويه. فيجوز أن يروى في الترغيب والترهيب، ما لم يعلم أنه كذب، لكن فيما علم أن الله رغب فيه، أو رهب منه بدليل آخر غير هذا الحديث المجهول حاله".منذ حوالي ساعة · · 4 أشخاص
ميرفت الحفناوى اعزكم اللهمنذ حوالي ساعة · · 2 شخصان
فوزى السيد شكرا اخ استاذ عبد الحكيم فانا اعلم فهم الانسان البسيط فلا اريد ان اقحمه فى كثرة الخلافات لان علوم الحديث ماده صعبه وليست سهله فاذا اكثرنا عليه بالكلام فلا يستطيع ان يفهم شئ فحاولت مرعاة الفهم البسيطمنذ حوالي ساعة · · شخص واحد
حنان الببلاوى انا اكرر من منكم عنده علم الحديث كل يوم ينزل حديث ضعيف لتجنبه55 minutes ago · · شخص واحد
فوزى السيد شكرا اخت حنان وجزاكى الله خيرا وشكرا اخ احمد هى فكره رائعه هو ممكن الاستاذ عبد الحكيم هو كفئ وممكن يكون عنده وقت اكثر منى52 minutes ago · · شخص واحد
عبدالحكيم الورش راي الشيخ الالباني في الحديث الضعيف والعمل به
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في كتابه " تمام المنة "
لا يجوز ذكر الحديث الضعيف إلا مع بيان ضعفه :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
لقد جرى كثير من المؤلفين على رواية الأحاديث المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم دون أن ينبهوا على الأحاديث الضعيفة منها جهلاً منهم بالسنة أو رغبةً أو كسلاً منهم عن الرجوع إلى كتب المتخصصين فيها
واعلم أن من يفعل ذلك فهو أحد رجلين :
1- إما أن يعرف ضعف تلك الأحاديث و لا ينبه على ضعفها فهو غاشٌّ للمسلمين و داخل تحت و عيد الرسول صلى الله عليه وسلم "من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين " رواه مسلم ...... لم يقل يتيقن أنه كذب بل مجرد الشك
2- وإما أن لا يعرف ضعفها فهو آثم أيضاً لإقدامه على نسبتها إليه صلى الله عليه وسلم دون علم و قد قال صلى الله عليه وسلم "كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع " رواه مسلم فله حظ من إثم الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم و في هذا الخبر زجر للمرء أن يحدث بكل ما سمع حتى يعلم علم اليقين صحته
ترك العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـ
اشتهر بين أهل العلم وطلابه أن الحديث الضعيف يجوز العمل به في فضائل الأعمال ويظنون أنه لا خلاف في ذلك ولكن الخلاف في ذلك معروف فإن بعض العلماء على أنه لا يعمل به مطلقاً لا في الأحكام ولا في الفضائل.
قلت:وهذا هو الحق الذي لا شك فيه عندي لأمور:
1-أن الحديث الضعيف إنما يفيد الظن المرجوح ولا يجوز العمل به اتفاقاً فمن أخرج من ذلك العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال لابد أن يأتي بدليل.
2-أني أفهم من قولهم"في فضائل الأعمال"أي الأعمال التي ثبتت مشروعيتها بما تقوم
الحجة به شرعاً و يكون معه حديث ضعيف يسمي أجراً خاصاً لمن عمل به ففي مثل هذا يعمل به في فضائل الأعمال لأنه ليس تشريع ذلك العمل و لكن فيه بيان فضل خاص يُرجى أن يناله العامل به و على هذا فالعمل به جائز إن ثبتت مشروعيته بغيره مما تقوم الحجة به ...... و لكني أعتقد أن جمهور القائلين بهذا القول لا يريدون منه هذا المعنى و كم هناك من أمور شرعوها للناس و استحبوها لهم إنما شرعوها بأحاديث ضعيفة لا أصل لما تضمنته من العمل في السنة الصحيحة
و المهم أن يعلم المخالفون: أن العمل بالحديث الضعيف في الفضائل عند القائلين به ليس على إطلاقه فهذه شروط ثلاثة لجواز العمل به :
- أن لا يكون موضوعاً
- أن يعرف العامل به كونه ضعيفاً
- أن لا يشتهر العمل به ( و لذلك كثرت العبادات التي لا تصح بين المسلمين و صرفتهم عن العبادات الصحيحة التي وردت بأسانيد ثابتة )
و لا فرق في العمل بالحديث الضعيف في الأحكام أو في الفضائل إذ الكل شرع فكل شاكٍ فيما يروي أنه صحيح أو غير صحيح داخل في الخبر " يُرى أنه كذب " و هذا فيمن رواه فكيف بمن عمل به
و خلاصة القول .....أن العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ....لا...يجوز القول به على التفسير المرجوح إذ هو خلاف الأصل و لا دليل عليه
ثم إن من مفاسد هذا القول أنه يجر إلى تعدي دائرة الفضائل إلى القول به في الأحكام الشرعية بل و العقائد أيضاً50 minutes ago · · شخص واحد
فوزى السيد شكرا اخ عبد الحكيم وجزاك الله خيرا على تلك المعلومات القيمة46 minutes ago · · شخص واحد
فوزى السيد شكرا اخ عبد الحكيم وجزاك الله خيرا - تبنى فكرة الاستاذ احمد سرى والاخت حنان45 minutes ago · · شخص واحد
حنان الببلاوى بارك الله فيكم جميع استفدت كثيرا42 minutes ago · · شخص واحد



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق