الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

الرجولة.


الرجولة... هى صفة لأعلى مراتب الكمال والرشد والنضج ... صفة لتمام العقل ونضج الفكر والثبات
في مواطن الحق وفي رحلتنا إلى دنيا الرجال ومن
أجل صحوة تنقلنا من دنيا الذكور إلى دنيا الرجال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
وصف الحق تبارك وتعالى
عمار بيوت الله بأنهم رجال
{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ* رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}

﴿النور: ٣٦, ٣٧﴾

رجال ... وأي رجال
رجال ترفعوا عن المال فى مواطن الصلاة وذكر الله
رجال ترفعوا عن البخل فى مواطن العطاء والبذل والجود
رجال ترفعوا عن اللهو في مواطن الجد
قلبوبهم تنبض بحب الله وذكره
قلوبهم تخشى تقلب القلوب
قلوبهم لا تعرف للنفاق طريق
قلوب ترجوا رحمته وتبتغى رضاه
نفوس طاهرة فى الظاهر والباطن
فيهم قال الحق تبارك وتعالى عندما تحدث عن مسجد ضرار الذى أسسه المنافقون بمشورة من اليهود ونهى نبيه عن الإقامة فيه
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ*. لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }
﴿التوبة: ١٠٧ ,١٠٨﴾

يحبون أن يتطهروا
رجال جنتهم ومنتداهم بيوت الله
رجال الصفوف الأولى لكل صلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق