الخميس، 22 سبتمبر 2011

ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زوجتي

  • ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زوجتي ......والمشاكل........الرسول قدم لك الحل عليه الصلاة والسلام..........................


    أما بعد:
    كثير من الأزواج يشتكون ويكثرون الشكوى:
    لا نشعر بسعادة في حياتنا الزوجية..
    زوجتي لا تبادلني الشعور بالحب..
    زوجتي سريعة الغضب..
    زوجتي لا تهتم بمظهرها أمامي..
    زوجتي أنانية..
    زوجتي كثيرة الطلبات..
    زوجتي لا تهتم بالفرائض الدينية..
    زوجتي ليست على قدر من العلم والثقافة..
    زوجتي تفتعل المشكلات..
    زوجتي كثيرة الشكوك والظنون..
    زوجتي تتأخر في تلبية طلباتي..
    زوجتي لا تهتم إلا بأبنائها..
    زوجتي تكره عائلتي...
    وهكذا دواليك.. سلسلة من الأسباب التي يجعلها الأزواج سبباً في فشلهم وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها.
    ولو نظرنا في واقع الأمر لوجدنا أن الخطأ ابتدأً هو من الأزواج أنفسهم، إذ لم يحسنوا الاختيار ولم يدققوا في صفات من ستشاركه




    * وقد تكون أخطاء الزوجة من صنع الزوج نفسه، بحيث يكون هو المتسبب في حدوث تلك الأخطاء وافتعال تلك المشكلات.
    * وقد يكون الزوج من النوع الذي يضخم الأخطاء وينسى المحاسن، فيجعل من الحبة قبة، ويبني من التصرفات العادية تلالاً من الأوهام والظنون الفاسدة والشكوك المدمرة، وعلى من هذا حاله أن يعيد النظر في نفسه أولاً، ويقوم بإصلاحها وتقويمها حتى تكون جديرة بالحكم على الآخرين، فمن لم يستطع قيادة نفسه أنىّ له أن يتمكن من قيادة غيره!
    * وعلى كل الأحوال فالصبر على أخطاء الزوجة وهفواتها أمر مطلوب، وكل إنسان معرض للخطأ والزلل والنسيان.

    قال الشاعر:
    ومن له الحسنى فقط؟
    من ذا الذي ما ساء قط

    وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن النقص والاعوجاج من طبيعة المرأة، وأن المتعامل معها ينبغي ألا يجهل هذه الطبيعة فيحسن إليها مهما كانت تصرفاتها، قال صلى الله عليه وسلم : "استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا" [متفق عليه].


    قال النووي رحمه الله: وفي هذا الحديث: ملاطفة النساء، والإحسان إليهن، والصبر على عوج أخلاقهن، واحتمال ضعف عقولهن، وكراهة طلاقهن بلا سبب، وأنه لا يطمع باستقامتها، والله أعلم. [شرح صحيح مسلم]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق