قال الله – تعالى -: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة: 82]،

قال الله – تعالى -: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة: 82]، أجل، إنهم أشد الناس عداوة للمؤمنين، ولقد كان هذا شأنهم على مر الأيام، وتبدل الأحوال، إنهم يمكرون بالمسلمين، ضعفاءَ كانوا أم أقوياء، أتتهم القوة على حين غفلة من الأمة المسلمة الكريمة.
إن تاريخهم الأسود في العدوان، والدس والافتراء، والغدر والفتك والخيانة - يملأ صفحاتِ الكتب، لقد كانوا أعداء هذا الدِّين منذ أن دعا رسول الله - صل الله عليه وسلم - إليه، فقد خان يهود بني قينقاع العهدَ الذي كان بينهم وبين رسول الله - صل الله عليه وسلم - ثم تبعهم في الخيانة والكيدِ يهودُ بني النضير، الذين ائتمروا على قتل رسول الله - صل الله عليه وسلم - وكذلك فقد نقض يهود بني قريظة عهود المسلمين يوم الخندق، وكان عاقبة أمرهم خسرًا، وكانوا وراء حدوث الفتنة الكبرى أيام سيدنا علي - رضي الله عنه – وما زالوا على مكرهم، وعدوانهم، وكيدهم حتى الآن.
إنهم كانوا يخططون للقضاء على الخلافة الإسلامية، وتم لهم ما أرادوا - وا أسفاه! - على يد واحد من يهود الدونما، الذين تظاهروا بالإسلام، وبقوا على دينهم، وهدموا تلك المؤسسة التي كانت قائمة منذ أيام الخليفة العظيم سيدنا أبي بكر - رضي الله عنه - حتى ما قبل ثمانين سنة، وإنها والله لمن أعظم الكوارث.
إنهم لم يكفُّوا عن إيذاء المسلمين في كل حين، وفي كل مكان.
اللهم حرر آقصنا الأسير أولى القبلتين وثالث الحرمين وارزقنا فيه صلاة قبل الممات ...اللهم آمين يامجيب دعاء السائلين..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق