- اليمامه والفرخان
رأي الصحابة يومًا يمامة معها فرخان صغيران، فأسرعوا نحو الفرخين وأخذوهما، فأخذت اليمامة
ترفرف فوق الصحابة، كأنها تستعطفهم كي يعطوها فرخيها.
وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأي اليمامة ترفرف حول الصحابة، وقلبها يكاد ينخلع من
الحزن علي فراق ولديها الصغيرين، فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (من فجع هذه بولدها؟
رُدُّوا ولدها إليها).
فأطلق الصحابة الفرخين لأمهما، فعادت بهما إلي العش فرحة مسرورة.
وهكذا الرحمة في الإسلام تشمل الكون كله، قال صلى الله عليه وسلم : (لن تؤمنوا حتى
تراحموا).
قالوا:يا رسول الله، كلنا رحيم.قال: (إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة العامة).اليمامة
والفرخان
رأي الصحابة يومًا يمامة معها فرخان صغيران، فأسرعوا نحو الفرخين وأخذوهما، فأخذت اليمامة
ترفرف فوق الصحابة، كأنها تستعطفهم كي يعطوها فرخيها.
وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأي اليمامة ترفرف حول الصحابة، وقلبها يكاد ينخلع من
الحزن علي فراق ولديها الصغيرين، فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (من فجع هذه بولدها؟
رُدُّوا ! ولدها إليها).
فأطلق الصحابة الفرخين لأمهما، فعادت بهما إلي العش فرحة مسرورة.
وهكذا الرحمة في الإسلام تشمل الكون كله، قال صلى الله عليه وسلم : (لن تؤمنوا حتى
تراحموا).
قالوا:يا رسول الله، كلنا رحيم.قال: (إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة العامة).


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق