قال الحسن رضي الله عنه :
لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار وتقريب الآجال هيهات قد صحبا نوحًا وعادًا وثمودًا وقرونًا بين ذلك كثيرًا فأصبحوا قد أقدموا على ربهم ووردوا على أعمالهم وأصبح الليل والنهار غضين جديدين لم يبلهما ما مرا به مستعدين لمن بقي بمثل ما أصاب به من مضي.
وكتب الامام الأوزاعي إلى أخ له.....
أما بعد فقد أحيط بك من كل جانب واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله والمقام بين يديه وأن يكون آخر عهدك به والسلام.
نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأيامنا تطوي وهن مراحل
ولم أر مثل الموت حقا كأنه *** إذا ما تخطته الأماني باطل
وما أقبح التفريط في زمن الصبا *** فكيف به والشيب للرأس شاعل
ترحل من الدنيا بزاد من التقي *** فعمرك أيام وهن قلائل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق