
- الاتجاهات العلمانية في العالم العربي والإسلامي نذكر نماذج منها :(الجزء الاول)
.
.
.
.
1– في مصر: دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد أشار إليها الجبرتى في تاريخه – الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر وأحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وإن لم تذكر اللفظة صراحة . أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى إلياس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827م. وأدخل الخديوي إسماعيل القانون الفرنسي سنة 1833م ، وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ، وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا.
2– الهند : حتى سنة 1791م كانت الأحكام وفق الشريعة الإسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر.
3– الجزائر: إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830م.
4– تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906م.
5– المغرب : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6– تركيا : لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وإن كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .
7– العراق والشام : ألغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيهما.
8– معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الاستعمار .
9– إندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرقي آسيا: دول علمانية.
10– انتشار الأحزاب العلمانية والنزعات القومية : حزب البعث ، الحزب القومي السوري ، النزعة الفرعونية ، النزعة الطورانية ، القومية العربية .
11– من أشهر دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي : أحمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم أمين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ، أنطون سعادة ، سوكارنو، سوهارتو ، نهرو- مصطفى كمال أتاتورك ، ، د. فؤاد ذكريا ، د. فرج فوده وغيرهم .
• الأفكار والمعتقدات :
- بعض العلمانيين ينكرون وجود الله أصلا.
- وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الإنسان.
- الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
- إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة ، والقيم الروحية لديهم قيم سلبية .
- فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
- تطبيق مبدأ النفعيةPragmatism على كل شئ في الحياة .
- نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
- إذا كان هناك عذر ما لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلاً لأنه لا يعطل قانوناً فرضه عليه دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجاً للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام إلى شرع الله . ومن ناحية أخرى – كما يقول د. يوسف القرضاوى- فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقى الدين النصراني قائما في ظل سلطته القومية الفتية المتمكنة وبقيت جيوشها من الرهبان والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في المجالات المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان ، بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فإن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية له ولا كهنوت ولا أكليروس ، وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضى الله عنه حين قال :" إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".
وانتظرو المزيد
منقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق