الجزء الثانى - من مشهد النهاية

الجزء الثانى - من مشهد النهاية
لكى تعم الفائدة ان نتحدث اولا عن المرض
والمرض يقابله الصحة ولكن الانسان لا يعرف قيمة الصحة الا عندما يفقدها ويحل محلها المرض والصحه من النعم المغبونة بمعنى ان الانسان لا يعرف قدرها الا عندما يفقدها -عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ) رواه البخاري الصحة معروفه والفراغ يعنى الوقت فى هذا الحديث يريد الرسول ان يقول الصحة والوقت نعمتان لا يعرف قدرهما الانسان الا عندما يفقدهما فلايعرف قيمة الصحة الا المريض كذلك لا يعرف قيمة الوقت الا من فقده وقديما قالوا ان الوقت من ذهب وايضا الوقت كالسيف اما الوقت فى الاسلام فانه اغلى من الذهب واغلى من الفضة واغلى من اى جوهر نفيث لان الذهب اذا ذهب يستطيع الانسان ان يعوضة ويكون امعاه اضعاف ما ضيع بمعنى ان المال والذهب يروح ويجى اما الوقت لا يستطيع تعويضة لانه العمر هل يستطيع ان يرجع الانسان لحظة مضت من حياتة من عمره لو اتى بكنوز الدنيا لكى يرجع لحظة مضت فلن يستطيع
ولكن الانسان الظلوم الجهول لا يعرف قيمة ونعمة الوقت الا بعد فوات الاوان متى يعرفها الانسان لما ينام على فراش الموت هنا يعرف الانسان قيمة اللحظات قيمة الاوقات
هنا الانسان يندم على اللحظات التى ضاعت يريد ان يرجع الى الدنيا ولكن هيهات هيهات لا رجوع لا رجوع يندم حتى الندم لا ينفع واكتفى بهذا القدر حتى لا اطيل عليكم والى اللقاء فى الجزء الثالث وسنتكلم فيه عن المرض وما ينبغى على المريض ان يفعله من احكام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق